OLX في الإعلام

كيف تخترق الأسواق العالمية؟

كيف تخترق الأسواق العالمية؟

من حيث الصفقات والوصول، تعتبر مجموعة OLX من الأسواق الأسرع نمواً في العالم، حيث يقدمون خدماتهم لأكثر من 350 مليون شخص شهرياً من خلال عرضها على منصّاتهم العالمية في أكثر من 35 دولة.

لم يكن مفهوم الإعلانات المبوبة عبر الإنترنت متاحاً خلال عام 2015، قبل أن تدخل مجموعة OLX إلى السوق اللبناني لتصبح من أوائل من قدموا هذه الخدمة الحصرية للجمهور.

وأبدى اللبنانييون تجاوباً وإيجابية تجاه هذا التحوّل الجديد الذي دخل إلى السوق المحلي، وتفاعلوا معه بشكل ملحوظ. لهذا أصبح OLX لبنان من أكثر المواقع نمواً واحتل مركزاً ريادياً (Poster Boy) مقارنة مع مواقع مجموعات OLX الـ 35 المنتشرة حول العالم. 

اليوم استطاعت OLX لبنان أن تجمع 1.1 مليون مستخدم فريد كل شهر، وقاعدة واسعة من المشترين والبائعين عبر 13 فئة بما فيها العقارات والمركبات والسلع والوظائف والخدمات.

وبعد هذه النجاحات التي حققتها OLX في لبنان، قررت المجموعة في عام 2017 توسيع استثمارها بافتتاح مكاتبا لها بمبنى BDD في منطقة بشارة الخوري في بيروت، حيث التقى فريق BDD الأدمغة الكامنة وراء OLX لبنان لمناقشة ابتكاراتهم، مراحل نموّهم، والتحديات التي واجهوها خلال مسيرتهم.

 BDD  : ما هي المحطات البارزة في مسيرة OLX لبنان منذ تأسيسها وحتى اليوم، وماذا عن الميزات التي جعلت الموقع أكثر اجتذاباً؟

OLX: أطلقنا منصتنا على شكل موقع وتطبيق مجاني 100%.  وفي فبراير 2017، قدمنا خدمة من “الإعلانات الواسعة” كأول خدمة مضافة إلى OLX.

وتمكّن لإعلانات الواسعة المستخدمين من تمييز إعلاناتهم عن باقي الإعلانات المنشورة مجاناً، لفترة محددة (3 أو 7 أو 14 يوماً).

­عند ظهورها، تبقى الإعلانات الواسعة في أعلى الصفحة، وتحصل على متوسط مشاهدات ​​10 مرات أكثر من الإعلانات العادية مما يساهم في البيع بشكل أسرع.

اليوم أصبحت “الإعلانات الواسعة ” على OLX أكثر شيوعاً ويصل عددها إلى حوالى 3000 إعلان شهرياً.

BDD: ماذا عن ابتكاراتكم؟

OLX: منذ افتتاح مكتبنا فيBDD  في العام 2017، نسعى إلى تحسين خدماتنا للوصول إلى تجربة فريدة، لذا أجرينا بعض التعديلات والتحسينات على موقعنا، منها:

  • OLX للأعمال: بهدف خدمة عملائنا في قطاعي العقارات والمركبات، استحدثنا فريقاً متخصصاً لتطوير الأعمال.
  • ثقة وأمان: من أجل تجربة أكثر أماناً، أضفنا مزيداً من ميزات الأمان إلى نظامنا الأساسي، حيث أصبح على المستخدمين تسجيل الدخول والتحقق من أرقام هواتفهم قبل نشر إعلانهم على أوليكس.
  • سهولة الدفع: للأشخاص الذين لا يرغبون باستخدام بطاقات الائتمان الخاصة بهم عبر الإنترنت، أصبح بإمكانهم الدفع نقداً مقابل حصولهم على أي من منتجات OLX عبر فروع  “بوب فايننس” الـ 600 المنتشرة على الأراضي اللبنانية.
  • سيارات جديدة ومستعملة: تم توسيع نطاق المنتجات في قسم السيارات ليشمل الآن سيارات جديدة (0 كم) بالاضافة الى السيارات المستعملة.
  • ميزات الدفع: “حدود الدفع” وهي ميزة مستحدثة أُدخلت إلى فئة السيارات والممتلكات، حيث يستطيع كل مستخدم نشر إعلان واحد مجاني كل شهر. وقد أجرينا هذا التعديل بهدف تحسين جودة الإعلانات وتقديم تجربة أفضل لمستخدمي OLX.

دائماً هناك المزيد لنقدمه، لطالما مهمتنا هي تنمية المنصة. لخدمة العملاء بشكل أفضل سنقوم قريباً باعتماد الدردشة الحية من قبل فريق عملنا في قسم خدمة الزبائن، وسنقوم أيضاً بتجديد الفئات الموجودة على موقعنا لتقديم طرق أفضل للمشتريين، وخيارات جديدة لتسجيل الدخول.

BDD: كيف تتوقعون نمو سوق التجارة الإلكترونية؟

OLX: سوق الاعلانات المبوبة في لبنان يتأثر بطرفين أحدهما يركز على المساحة العمودية والاخر على المساحة الفقرية. أما OLX فهو لاعب مسيطر في هذا المجال ويسع على الحفاظ على مكانته التنافسية.

وهذا العام سنركز على 4 مجالات أساسية:

السهولة والمرونة: لضمان إعلانات خالية من الشوائب

الذكاء والتخصص: لتحسين تجربة المستخدم من خلال التقنية الذكية

الأمان والثقة: من خلال تحديد معايير السلامة

الملاءمة: لتقديم تجربة مرنة وسهلة لكل من البائع والمشتري

: BDD في ظل التطور السريع الذي يشهده سوق التجارة الإلكترونية، بالتأكيد واجهتم تحديات. ما الذي أثّر في عملكم؟

أوليكس: اليوم، هناك مجالان رئيسيان نحاول معالجتهما في السوق اللبناني:

تراجع سوق العقارات: كما نعرف جميعاً، يشهد سوق العقارات في لبنان جموداً ملحوظاً منذ عامين تقريباً نظراً للتغييرات الاقتصادية والتنظيمية. يحاول السوق التأقلم مع القواعد الجديدة للّعبة. ونحن في OLX مهمتنا مساعدة العرض للعثور على الطلب، ومساعدة البائعين في إيجاد طرق إضافية لتسويق ممتلكاتهم.

التوجّه أبعد من الأسواق المستهدفة: الأسواق المستهدفة في OLX اليوم كبيرة جداً وتضمّ 1.1 مليون مستخدم فريد كل شهر. ومع ذلك، فإن السؤال دائماً يكون: كيف نواصل نمو سوقنا؟ كيف يمكننا الوصول ­­إلى مجموعات أكبر من السكان في لبنان، بمن فيهم الأفراد الأقل استخداماً للتكنولوجيا؟

ما الذي يدفعنا رغم هذه التحديات؟ رؤيتنا “أن نكون للجميع”  متوفرين للجميع مساهمتنا في تحسين حياتهم الى الافضل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *